علامات تدل على أنك بحاجة لنظارات طبية

weak eye1

علامات تدل على أنك بحاجة لنظارات طبية
تُعتبر العين العضو المسؤول عن الإبصار في جسم الإنسان، ويُمكن اعتبار بناء ووظيفة العين أحد الأمور المُعقدة، إذ تعمل كل عين على تعديل مقدار الضوء الذي تسمح له بالدخول عبرها بشكل مستمر، كما تعمل على التركيز على الأشياء القريبة والبعيدة، إضافة إلى إنتاج صور متواصلة تنتقل إلى الدماغ بشكل فوريّ، وتجدر الإشارة إلى أنّ العين تتألف من عدّة أجزاء تعمل مع بعضها البعض لتحقيق وظائف العين.
ضعف النظر من الحالات المرضيّة التي تصيب العين، وتؤدّي إلى محدوديّة في الرؤية، وذلك بسبب إرهاق العيون لساعات زمنيّة طويلة، وعدم المحافظة على اتّباع الإرشادات الطبيّة السليمة في حماية النظر، وينتشر ضعف النظر بين العديد من الأشخاص في أنحاء العالم، ولا يوجد عمر معيّن للإصابة به، ولكن يُعدّ الأشخاص الكبار في السن من أكثر الفئات تعرّضاً له، بسبب الشيخوخة، وعوامل صحيّة أخرى، ولا يمكن فحص ضعف النظر عن طريق الفاحص الموجود في محلّ بيع النظّارات، وذلك بسبب عدم امتلاكه الخبرة الكافية لتحديد مدى سوء الحالة المرضيّة عند المصاب، لذلك يجب التوجّه إلى طبيب العيون، فهو الذي يتمكّن من تزويد المصاب بطرق العلاج المناسبة له.
أنواع ضعف النظر
الأنواع تصاب العيون وبصرها بعدّة أمراض تؤثر على وظيفتها، ومنها، ضعف النظر وتقسم إلى ثلاثة أقسام:
-قصر النظر: وهي حالة تصيب نظر المريض إذ تجعله غير قادر على رؤية الأشياء البعيدة بوضوح وتكون بصورة ضبابيّة، وإنّما يستطيع رؤية الأشياء القريبة منه فقط بوضوح والسبب في الإصابة بهذا النوع من المرض هو زيادة تحدّب القرنية أو طول العين غير الطبيعي فيكون سقوط الأشعة أمام القرنية وليس عليها ما يجعل عملية الإبصار ليست سليمة وفي العادة غالباً يبدأ قصر النظر في مرحلة الطفولة.
-طول النظر: هذا النوع من أمراض ضعف النظر التي تصيب العين على العكس تماماً من قصر النظر إذ إنّ الأشياء القريبة تكون غير واضحة نهائياً والمصاب بهذا النوع من ضعف النظر يمكنه رؤية الأشياء البعيدة بوضوح والتفسير الطبيّ لهذا النوع من الأمراض هو زيادة تسطّح القرنية أو ضيق العين إذ لا يسمح ذلك للأشعة المنعكسة بالتجمّع على سطح الشبكيّة كما في العين السليمة، وإنّما تكون نقطة تجمّع الأشعة المنعكسة خلف الشبكيّة ما يجعل الصورة غير واضحة
-اللابؤرية (الاستجماتزم): وهذا النوع من مشاكل ضعف النظر مختلف كل الاختلاف عن طول وقصر النظر اللذان يجتمع بهما العين في نقطة واحدة فقط حتى وإن كانت لا تسقط على الشبكية، أما في هذا النوع من أنواع ضعف النظر فإن الأشعة تتوّزع ولا تجتمع في نقطة واحدة وإنما في أكثر من نقطة ما يجعل الرؤية مشوّشة والصورة غير واضحة مهما كانت المسافة، ويحدث هذا النوع إثر زيادة نسبة تحدب أحد جانبيّ الشبكية بشكل أكبر من الآخر إذ يتجمع الضوء على نقطة واحدة ، ويتمّ إسقاطه على القرنية في عدّة نقاط مختلفة
أعراضه
توجد مجموعة من الأعراض، يدلّ ظهورها على أنّ الشخص مصاب بضعف النظر، ومنها:
عدم الرؤية بوضوح: فلا يتمكن الشخص من تمييز الأشياء بدقّة سواءً القريبة منها، أو البعيدة، وأيضاً يجد صعوبة في القراءة، ويجب أن يحدّد المدى الذي لا يشعر فيه بوضوح الرؤيا، عندها يستنتج سبب ضعف النظر، إذا كان مبنيّاً على حالة قُصر، أو طول النظر.
الصداع المزمن (ألم في الرأس في مقدمة الرأس بشكل كبير وأحياناً خلف الرأس)
توّرم العين
الشخص المصاب بضعف النظر تزيد لديه عدد رمشات العين مع تورم وانتفاخ بها.
زيادة تدميع العين.
الإحساس بوجود نقاط سوداء: يرى المصاب بضعف النظر بين الحين والآخر، ويرى بعض النقاط السوداء أمامه، وذلك بسبب الإرهاق الذي أصاب عيونه.
عدم ثبات النظر باتّجاه واحد.
حدوث حول عند بعض المصابيّن، وخصوصاً عند الأطفال
اضطراب في رؤية الألوان على حقيقتها
يكثر المصاب بضعف النظر من فرك العين ويظل عابس الجبين ويعمد الى تقريب الأشياء من عينه ليستطيع تمييزها ويصبح قادراً على مشاهدة الأمور في النهار أكثر من الليل..
فرك العينين بشكل متواصل
الوقاية
دورية زيارة الطبيب والمداومة على فحص العيون باستمرار.
الالتزام بارتداء النظارة الطبية عند الحاجة للحفاظ على راحة العين.
المحافظة على التغذية السليمة والابتعاد عن التغذية السيئة.
الاهتمام بنظافة العين وسلامتها.
الاهتمام بالعين وزيارة الطبيب فوراً لدى إصابة العين بأي عدوى.
 احرص على تنظيم مستوى السكر في الدم إذا كنت مصاباً به.
احرص على ممارسة تمارين العين باستمرار.
الأسباب
الوراثة: تعّد الوراثة أحد الأسباب الرئيسيّة في إصابة الفرد بضعف النظر إذ إنّه من الممكن أن تنتقل هذه المشكلة إلى الأبناء في حال إصابة أحد الوالدين أو كلاهما. التقدّم في السن: يصاب الإنسان كلما تقدّم به العمر بأمراض تؤثر على البصر سواء بطول أو قصر، وتكون فرصة الإصابة بأحدهما أكبر بعد تخطّي عمر الأربعين عاماً إذ تتعرّض عدسة العين للإصابة بالتصلّب وتفقد مرونتها إذ تفقد السيطرة في التركيز على الأشياء القريبة إذ يضطر أغلب الناس إلى اقتناء نظارة للمساعدة على القراءة.
سوء التغذية: يعّد الإهمال بالتغذية وسوئها من أحد الأسباب التي تؤثر على البصر لذلك على الإنسان الاهتمام بتغذيته السليمة والمتوازنة للحفاظ على صحتها ومن خلال الاهتمام بتناول الخضروات والفواكه والتركيز على الخضروات الغنية بفيتامين A
إهمال نظافة العين: يشيع هذه الأمر في الدول المتقدمة والنامية ويحدث ذلك نتيجة الضغوطات والتعرّض الكبير للملوّثات بالإضافة إلى غياب التوعية الصحية والسليمة ومن أبرزها استخدام عدسات لاصقة رخيصة ومشاركة الآخرين بها مما يؤدي إلى انتقال الفيروسات.
إرهاق العين: أدّى انتشار الأجهزة الإلكترونية في الحياة اليومية كالهواتف واللاب توب والأجهزة اللوحية و الاقتراب من شاشة التلفاز و غيرها إلى زيادة نسبة استخدامها والتركيز بها لأوقات طويلة جداً مما يؤدّي إلى إجهاد العين وبالتالي يؤثر سلبياً عليها.
الإصابة بأمراض العيون، كخلل في مدى انكسار الرؤية، أو ضمور العصب البصريّ.
الإصابة بالأمراض: قد تؤدّي الإصابة ببعض الأمراض كمرض السكري المزمن على التأثير على النظر وسلامته والذي قد يصل الأمر إلى فقدانه في حال لم يتم المحافظة عليه
النظر المباشر لأشعّة الشمس القويّة، ممّا يسبب في حدوث خلل في التركيب الدمعيّ.
العلاج
 يخضع المصاب بضعف المرض إلى علاج معين، ويكون العلاج وفقاً للحالة التي وصل إليها المريض وحسب تشخيص الطبيب للحالة، ويكون، ويتم علاج ضعف النظر بثلاثة طرق وهي:
•النظارات: يكون العلاج الأول لضعف النظر هو النظارات الطبية إذ تكون النظارة ضمن درجة الانحراف أو القصر أو الطول.
•عمليات تصحيح الشبكية بالليزر: يتمّ علاج ضعف النظر بالليزر لتصحيح الشبكية ويكون كالتالي:
-يتمّ علاج الجزء المركزي الأكثر تسطّحاً في القرنية وذلك بالقيام بكشط درجة معيّنة من الجزء المركزي من القرنية، ويكون هذا العلاج في حالة قصر النظر.
-يتمّ علاج الجزء المركزي في حالة طول النظر، إذ تكون القرنية أكثر تحدّباً وذلك بكشط درجة معيّنة يحددّها الطبيب وفقاً للحالة المرضية من الجزء الطرفي أو الخارجيّ من القرنية.
-في حالة اللابؤرية (الإستجماتزم) تتمّ عملية العلاج في هذا النوع من ضعف النظر عن طريق إزالة طبقات من القرنية الأكثر كروية.
•الجراحة: إذ يخضع المصاب في هذه الحالة لعمليات جراحية لتركيب عدسة للعين وإزالة التليّف الذي يتكوّن حول الشبكية والقرنية

 

شارك هذه الصفحة

Footerlogo

لسنا الوحيدون ولكننا الأفضل … نسعى دائماً للطليعة … رضى العميل أولاً ، نرحب بكم و يسرنا تشريفكم نحن مجموعة سينايار للسياحة الطبية الخبرة دليلنا , نقدمها لكل من سلك طريقنا بأمانة و صدق و سر نجاحنا وتواصلنا ثقة العميل بنا واحترامه لنا وصبره علينا والمصداقية مع عميلنا تعتبر مجموعتنا واحدة من الشركـات الطموحة و الفاعلة في مجال خدمات السياحة الطبية , وقد تبوأت المجموعة منذ انطلاقتها مكانة مرموقة وانطلقت لتأخذ مكانها بقوة بين اكبر الشركات العاملة في هذا المجال

اتصل بنا

icon mail   
 smartphone   989217714787+
  icon telephone - Copy  989138154504+
  icon-fax  983137866528+

الشبكات الاجتماعية